ميرزا حسين النوري الطبرسي
275
مستدرك الوسائل
وفي يوم الأربعاء بين الظهر والعصر ، رواه جابر ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، وفي الخبر : الدعاء بين الصلاتين لا يرد وعن النبي صلى الله عليه وآله : في ذي القعدة ليلة مباركة ، هي ليلة عشر ، ينظر الله إلى عباده المؤمنين بالرحمة وليلة عرفة سيدة الليالي لإبراهيم عليه السلام ، والغفرة لداود عليه السلام ويقال : ان الدعاء عند اقتران المشتري ورأس الذنب ، وانه في كل أربع عشرة سنة مرة والحال : كدعاء المريض ، ودعاء الوالد لولده ، والولد لوالده ، ودعاء الحاج والمعتمر ، والمسافر في غير معصية حتى يرجع ، والأخ لأخيه بظهر الغيب ، والمظلوم تفتح له أبواب السماء ويرفع فوق الغمام ، ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ، ودعاء الإمام العادل ، والدعاء مع رفع اليدين وفي السجود ، ودعاء المضطر ، وعند اقشعرار الجلد وغلبة الأحزان ، وعند رؤية الهلال وفي ليلة القدر ، وعند التقاء الجيوش ، عن النبي صلى الله عليه وآله : اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش ، وإقامة الصلاة ، ونزول الغيث ، وصياح الديكة ، وبعد الدعاء لأربعين مؤمنا ، وبعد الصدقة فإنها جناح الاستجابة عن رسول الله صلى الله عليه وآله : عند ذكر الصالحين ينزل الرحمة ، وعند قطع العلائق عما دون الله وعن النبي صلى الله عليه وآله : من أحسن إلى قوم ، فلم يقبلوه بالشكر ، فدعا عليهم استجيب له فيهم ، وبعد قراءة " قل هو